1221

" أعوذ بوجهك "

{ أو من تحت أرجلكم } قال النبي صلى الله عليه وسلم:

" أعوذ بوجهك "

{ أو يلبسكم شيعا } قال:

" هذه أهون ".

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن يونس، عن الحسن: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" سألت ربي فأعطيت ثلاثا ومنعت واحداة سألته أن لا يسلط على أمتي عدوا من غيرهم يستبيح بيضتهم، ولا يسلط عليهم جوعا، ولا يجمعهم على ضلالة فأعطيتهن. وسألته أن لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض، فمنعت ".

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" إني سألت ربي خصالا، فأعطاني ثلاثا ومنعني واحدة، سألته أن لا تكفر أمتي صفقة واحدة فأعطانيها، وسألته لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها، وسألته أن لا يعذبهم بما عذب به الأمم من قبلهم فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم، فمنعنيها ".

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي بكر، عن الحسن، قال: لما نزلت هذه الآية، قوله: { ويذيق بعضكم بأس بعض } قال الحسن: ثم قال لمحمد صلى الله عليه وسلم وهو يشهده عليهم: { انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون } فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتوضأ، فسأل ربه أن لا يرسل عليهم عذابا من فوقهم أو من تحت أرجلهم ولا يلبس أمته شيعا ويذيق بعضم بأس بعض كما أذاق بني إسرائيل، فهبط إليه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد إنك سألت ربك أربعا، فأعطاك اثنتين ومنعك اثنتين: لن يأتيهم عذاب من فوقهم ولا من تحت أرجلهم يستأصلهم فإنهما عذابان لكل أمة اجتمعت على تكذيب نبيها ورد كتاب ربها ولكنهم يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض ، وهذان عذابان لأهل الإقرار بالكتاب والتصديق بالأنبياء، ولكن يعذبون بذنوبهم وأوحي إليه:

Unknown page