الروح، ويتحرك فيما بين ذلك إلى عشرة أيام، وأحست أمه حين ذلك بتحركه، ولذلك كانت عدة الوفاة أربعة أشهر وعشرا، وكانت الفائدة في ذلك: أن المتوفى عنها زوجها ربما كانت حاملا، فتنقضي عدتها بوضع الحمل فإذا لم يعلم هل بها حمل أم لا اعتدت بأربعة أشهر وعشر، لأن إن كان بها حمل تحرك في تمام هذه المدة، وصار انقضاء عدتها بوضع الحمل. انتهى.
وقوله: وفي الحديث الصحيح: «إن ماء الرجل يخرج من صلبه، وماء المرأة من ترائبها»: فلا أعرف هذا في حديث صحيح، وإنما هو مروي في تفسير بقوله تعالى: {فلينظر الإنسان مم خلق. خلق من ماء دافق، يخرج من بين الصلب والترائب} عن عطاء عن ابن عباس أنه قال: يريد صلب الرجل وترائب المرأة وهو موضع قلادتها.
وهو منقول عن الكلبي ومقاتل وجمهور المفسرين.
وفي نسخة الزبير بن عدي التي رواها بشر بن الحسين عنه عن الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى: {أمشاج نبتليه} ويعني: الولد من صلب أبيه وصدر أمه، يخلق من ست؛ ثلاث من قبل الأب: العظم، والعرق، واللحم، وثلاث من قبل الأم: الدم، والشعر، والظفر.
وخرج الإمام أحمد في "مسنده" من حديث ابن كدينة، عن عطاء بن السائب، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله رضي الله عنه قال: مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث أصحابه، فقالت
Page 456
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: