أمر "جرهم" ودفن "زمزم"، وحفر عبد المطلب إياها، ونذره ذبح ولده
وما اتصل بذلك من أسماء "زمزم" وفضلها وفضل التضلع منها، والآبار التي كانت بمكة قبلها، وفداء عبد الله
وقد قدمنا قبل أن "عبد الله" والد النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: "الذبيح"، وسبب تسميته بذلك أن إبراهيم عليه السلام لما ترك إسماعيل وأمه بمكة لم يكن بها أحد، وجاءت رفقة من "جرهم" فنزلوا شعاب مكة، وشب إسماعيل عليه السلام وتعلم العربية والرمي، وأنفسهم وأعجبهم، وزوجوه امرأتين منهم واحدة بعد واحدة، كما ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما.
واختلف في اسم امرأتي إسماعيل، فذكر أبو عبد الله الواقدي أن اسم التي عرض إبراهيم لابنه إسماعيل بفراقها: "جداء بنت سعد"، والثانية التي عرض بإمساكها اسمها: "شامة بنت مهلهل".
وحدث أبو الوليد الأزرقي في "التاريخ": عن جده: حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، أخبرني ابن إسحاق قال: ولد لإسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام اثنا عشرة رجلا، وأمهم: السيدة بنت مضاض بن عمرو الجرهمي، فولدت له اثني عشر رجلا: "نابت بن إسماعيل"
Page 319
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: