جميعا، عليهما ورق الجنة، فأصابه الحر، فجاءه جبريل عليه السلام يقطن، فأمرها أن تغزل وعلمها، وأمر آدم بالحياكة وعلمه، وأمره أن ينسج ففعل، وكان آدم عليه السلام لم يجامع امرأته في الجنة حتى هبط منها، للخطيئة التي أصابها، بأكلهما من الشجرة.
قال: وكان كل واحد منهما ينام على حدة، ينام أحدهما بالبطحاء، والآخر في ناحية أخرى، حتى أتاه جبريل عليه السلام فأمره أن يأتي أهله، وعلمه كيف يأتيها.
قال: فلما أتاها جاءه جبريل، قال: كيف وجدت امرأتك؟ قال: صالحة.
خرجه أبو حفص عمر بن شاهين في "ما قرب سنده"، وهو حديث منكر، وآفته راويه عن أنس: "سعيد بن ميسرة البكري" وهو واه، مظلم الأمر.
وخرج ابن أبي شيبة في "التاريخ" من طريق عن مجاهد:
Page 272