وقد ذكر محمد بن السائب الكلبي وغيره: أن آدم عليه السلام كان من طوله يسمع أصوات الملائكة، فحط إلى ستين ذراعا بعد أن هبط إلى الأرض.
ولم يبلغنا في حديث ولا أثر طول "حواء" عليها السلام، والظاهر -والله أعلم- أنها لشكل آدم، ومنه خلقت على المشهور وعليه الجمهور.
وقد ذكر فيه أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي في كتابه "أعلام النبوة" فقال عن حواء: واختلف فيما خلقت منه على قولين:
أحدهما أنه خلقها من مثل ما خلق منه آدم. وهذا قول تفرد به ابن بحر.
الثاني -وهو ما عليه الجمهور-: أنه خلقها من ضلع آدم الأيسر بعد أن ألقي عليه النوم حتى لم يجد لها مسا، قال ابن عباس: فلذلك تواصلا، ولذلك سميت امرأة لأنها خلقت من المرء.
قال: وفي تسميتها "حواء" قولان:
أحدهما: لأنها خلقت من حي.
والثاني: لأنها أم كل حي. انتهى.
قال محمد بن سعد في "الطبقات الكبرى": أخبرنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن مجاهد في قوله تعالى: {وخلق منها زوجها} قال: خلق حواء من قصيرى آدم وهو نائم، فاستيقظ فقال: "أثاء" -امرأة بالنبطية.
Page 231
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: