رأى معروفه قل أخلانه ونضب ماؤه، ومن أخلفه أخمله، وإذا خمل الشيء لم يذكر، وعلى المولى له تكبير صغيره ونشره، وعلى المولى تصغير كبيره وستره.
فقال له أبوه غالب: إني لأستدل بما أسمع من قولك على فضلك،
وأستدعي به لك الطول على قومك، فإن ظفرت بطول فعد على قومك بفضلك، وكف عزب جهلهم بحلمك، ولم شعثهم برفقك، وإنما تفضل الرجال بأفعالها ومن قايسها على أوزانها أسقط الفضل، ولم تعل به درجة على أحد، وللعلياء أبدا على السفلى الفضل.
* [سياق ترجمة غالب بن فهر]:
وأما "غالب" فكنيته: أبو تيم.
وأمه: ليلى بنت الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة، ويقال: بل هي ليلى بنت سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر.
وأمها: عاتكة بنت الأسد بن الغوث.
وأمها: زينب بنت ربيعة بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى.
* [سياق ترجمة فهر بن مالك]:
وأما "فهر" فأمه: جندلة بنت عامر بن الحارث بن مضاض بن زيد بن مالك، من "جرهم".
Page 114
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: