وقيل له "هاشم" لهشمه الخبز بمكة لقومه؛ لأنه أول من أطعم الثريد بمكة بعد جده إبراهيم خليل الله، وذلك أن قريشا أصابتهم سنة فنالت منهم، وارتحل هاشم بن عبد مناف إلى الشام، فأوقر عيرا له من الكعك والفتيت، فقدم بها مكة، ونحر الإبل، فاطبخ لحومها، ثم هشم ذلك الكعك والفتيت، فاتخذ منه الثريد، فأطعمه الناس حتى أحيوا، فسمي بذلك هاشما.
وفيه يقول عبد الله بن الزبعري:
عمرو العلا هشم الثريد لقومه ... قوم بمكة مسنتين عجاف
سنت إليه الرحلتان كلاهما ... سفر الشتاء ورحلة الأصياف
كانت قريش بيضة فتفلقت ... فالمح خالصه لعبد مناف
Page 77