وذكر أيضا منها: أن الله تعالى كلم موسى عليه السلام بالطور وبالوادي المقدس، وكلم نبينا صلى الله عليه وسلم عند سدرة المنتهى.
وذكر أيضا منها: أن الله تعالى كلمه بأنواع الوحي، وهي ثلاثة:
أحدها: الرؤيا الصادقة.
الثاني: الكلام من غير واسطة.
والثالث: مع جبريل عليه السلام.
ومنها: أن كتابه صلى الله عليه وسلم مشتمل على ما اشتملت عليه التوراة والإنجيل والزبور، وفضل بالمفصل.
وذكر أيضا منها: أن الله تعالى أرسله رحمة للعالمين، فأمهل عصاة أمته ولم يعاجلهم إبقاء عليهم، بخلاف من تقدمه من الأنبياء، فإنهم لما كذبوا عوجل مكذبوهم.
وذكر أيضا منها: أن الله عز وجل وقره في ندائه، فناداه بأحب أسمائه وأسنى أوصافه، فقال: {يا أيها النبي} {يا أيها الرسول}، وهذه الخصيصة لم تثبت لغيره، بل ثبت أن كلا منهم نودي باسمه، فقال تعالى: {يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة}.
Page 481
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: