قال أبو الحسن الماوردي في كتابه "أعلام النبوة": المهيأ لأشرف الأخلاق وأجمل الأفعال المؤهل لأعلى المنازل وأفضل الأعمال، لأنها أصول تقود إلى ما ناسبها ووافقها، وتنفرد مما باينها وخالفها، ولا منزلة في العالم أعلى من النبوة التي هي سفارة بين الله وعباده، تبعث على مصالح الخلق وطاعة الخالق، فكان أفضل الخلق بها أخص، وأكملها بشروطها أحق بها وأمس، ولم يكن في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم، وما دانى طرفيه من قاربه في فضله ولا داناه في كماله خلقا وخلقا، قولا وفعلا، ولذلك وصفه الله تعالى في كتابه بقوله عز وجل: {وإنك لعلى خلق عظيم}.
وقد ذكر أبو محمد بن عبد السلام رحمه الله في ذلك الإملاء: "بداية السول" وجوها في تفضيل الله تعالى لنبينا صلى الله عليه وسلم فذكر منها أن الله تعالى أخبره أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ولم ينقل أنه أخبر أحدا من الأنبياء بمثل ذلك، بل الظاهر أنه لم يخبرهم؛ لأن كل واحد منهم إذا طلبت منه الشفاعة في الموقف ذكر خطيئته التي أصاب وقال: "نفسي نفسي"، ولو علم كل واحد منهم بغفران خطيئته لم
Page 478
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: