وحدث به أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم فقال: حدثني أبي، أخبرني عمرو بن سواد السرحي، قال: قال لي الشافعي رضي الله عنه: ما أعطى الله نبيا ما أعطى محمدا صلى الله عليه وسلم. فقلت: أعطى عيسى عليه السلام إحياء الموتى. فقال: أعطى محمدا صلى الله عليه وسلم الجذع الذي كان يقف يخطب إلى جنبه حتى هيئ له المنبر، [فلما هيئ له المنبر] حن الجذع حتى سمع صوته، فهذا أكثر من ذلك. انتهى.
فكل فضل أعطيه نبي من الأنبياء عليهم السلام فلنبينا صلى الله عليه وسلم من ذلك الحظ الجزيل والنصيب الجليل؛ لأنه صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم وأكرم الأولين والآخرين كما تقدم في تلك الأحاديث السابقة.
قال أبو محمد ابن عبد السلام في "بداية السول": و(السيد): من اتصف بالصفات العلية والأخلاق السنية، وهذا مشعر بأنه أفضل منهم في الدارين:
أما في الدنيا: فلما اتصف به من الأخلاق الشريفة.
وأما في الآخرة: فإن جزاء الآخرة مرتب على الأوصاف والأخلاق، فإذا فضلهم في الدنيا في المناقب والصفات؛ فضلهم في الآخرة في المراتب والدرجات. انتهى.
Page 448
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: