Jamic
============================================================
سودة النول وعز خلاف ذلك ايضا في مفه الايةا (2) ويقال: لم قيل ( زأتثرهم الكعرورت)؟
الجواب فيه قولان: الأول: الأن ليه من يلتنه، من لم يقم عليه الحجة بهه ممن لم يلغ حد التكليف، أو هو ناتص العقل ماووف(2).
الثاني، إن منهم من يتك التعمةه في حال لم تقم عليه للمشواغل في قل الي تلحقه من تامل:، امرهه والفكر في حاله، نيكون في حكم الساهي (1 والصبي وأن كان مكلفا لغير ذلك من الآمور فاته لا يكون كاقرا بالإنكار على تلك الحال وقال ابر صلي: هو من الخاص في ميته الذي هو عموم في معناه وتال الحن: المعنى وجيعهم الكافرون فوجه منا انه بععل البعض احقارا له آن ذر(4.
ويقال: ما معتى الشهادة على المصاة مع ان الله جل وعز عالم جيع ذلك لا يخف هليه شيء ( مت؟
الجواب: لإته امول في النفس تصور تلك الحال، وأشد تي الفضبمة إتا قامت به الشهادة بحضرة الملاء") الى تكون من الله تعال التصديق لاء مع جلالة الشهود عند الله جمل وهر بالحق (1) ما بين الكرقين ورد عند الطو للتييان 41/6، دود ان مغبر ال الومتي واللن السبب في ذلك أن كلامما (لطومي والرمنب) مقدن من الجيت، لآن الطومي تقل عن قفير الجبلتى لناء فقير هله الايق ولوره هنه الدلالة باشر: بعد بقله من البالي 4) الأصل ما اررفه ومستاسا قبه آنة اي حرض ن عتله ( ف الأصل نام () مهذا لراتها. رزر هذه القراهة ورردها هند الطومعى في التيان 414/6 9) ما بين المكردن ورد عند الطرس في التبيان 41116 و119 ع الا ي لي لال شه ()ي الأصل المر ن
Page 289