489

Jumhurat al-lugha

جمهرة اللغة

Editor

رمزي منير بعلبكي

Publisher

دار العلم للملايين

Edition

الأولى

Publication Year

١٩٨٧م

Publisher Location

بيروت

(جَالس فِي أنفس قد يئسوا ... فِي محيل الْقد من صحب قزَح)
فَأَما الْقوس الَّتِي تسمى قَوس قزَح فقد نهي عَن ذَلِك. وَقَالُوا: قزَح اسْم شَيْطَان وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: القزح: الخطوط من الألوان الَّتِي فِيهِ.
وقزح الْكَلْب ببوله إِذا أخرجه دفعا وَقَالَ قوم: القزح: بَوْل الْكَلْب خَاصَّة.
(ح ز ك)
[زحك] الزحك: الدنو يُقَال: زحك يزحك زحكا إِذا دنا. وتزاحك الْقَوْم إِذا تدانوا وَقَالُوا: تزاحكوا إِذا تباعدوا وَيُقَال مِنْهُ: زاحكته إِذا باعدته كَأَنَّهُ من الأضداد عِنْدهم. قَالَ أَبُو بكر: وأهمل الْخَلِيل هَذِه الْكَلِمَة وأحسبها غَلطا من اللَّيْث.
(ح ز ل)
[زحل] الزحل: التباعد عَن الشَّيْء. يُقَال: زحل يزحل زحلا إِذا تبَاعد. وَيَقُول الرجل للرجل: ازحل عني أَي تبَاعد. والزحل من قَوْلهم: ازحل عَن هَذَا الْمَكَان أَي تَنَح عَنهُ. وَأَنا عَن هَذَا الْأَمر بمزحل أَي متنحى.
وزحل: نجم من النُّجُوم السَّبْعَة مَعْرُوف وَلَيْسَ مِمَّا تعرفه الْعَرَب.
[حلز] والحلز مِنْهُ اشتقاق حلزة وَقَالَ قوم: هِيَ دويبة مَعْرُوفَة وَقَالَ آخَرُونَ: بل هُوَ مُشْتَقّ من الحلز أَي الْبُخْل وَمِنْه الْحَارِث بن حلزة الْيَشْكُرِي.
[زلح] والزلح يُقَال: زلح يزلح زلحا وَهُوَ تُطْعِمُك الشَّيْء. يُقَال: تزلحت من هَذَا الطَّعَام إِذا ذقته.
وإناء زلحلح: قريب القعر.
وخبزة زلحلحة: رقيقَة. قَالَ الراجز:
(إِذا قداح كالأكف خمس ...)
(زلحلحات مائرات ملس ...)
[لحز] واللحز: البغيض الْبَخِيل الضّيق. يُقَال: رجل لحز من قوم ألحاز وَقد لحز يلحز لحزا وَهُوَ لاحز وملاحز.
والملاحز: المضائق.
والتلاحز: التعاوض فِي الْكَلَام تلاحز الْقَوْم إِذا تعاوصوا الْكَلَام بَينهم.
(ح ز م)
رجل حَازِم بَين الحزم والحزامة إِذا كَانَ محكما غير منتكث فِي رَأْيه وتصرفه.
والحزم: الغلظ من الأَرْض وَالْجمع حزوم وَهُوَ نَحْو الْحزن هَكَذَا يَقُول الْأَصْمَعِي وَقَالَ غَيره: الْحزن أغْلظ من الحزم.
وأحزم الْقَوْم إِذا سلكوا الحزم.
والأحزم من الأَرْض: مثل الحزم سَوَاء.
وكل شَيْء جمعته كالإضبارة فقد حزمته وَمِنْه سميت الحزمة من الْحَطب وَغَيره.
ومحزم الدَّابَّة: وَسطه حَيْثُ يَقع عَلَيْهِ الحزام.
والحزام: مَعْرُوف.
والحيزوم: الصَّدْر وَهُوَ الحزيم ايضا.
وشددت لهَذَا الْأَمر حزيمي وحيازيمي وحيزومي أَي وطنت نَفسِي عَلَيْهِ. وَفِي الحَدِيث أَنه سمع يَوْم بدر قَائِل يَقُول من السَّمَاء: إقدم حيزوم فَذكرُوا أَنه فرس جِبْرِيل ﵇. قَالَ أَبُو بكر: هَذَا لفظ الحَدِيث وَالصَّوَاب أقدمي.
والأحزم من الأَرْض: مثل الْحزن سَوَاء. قَالَ الشَّاعِر // (سريع) //:
(وَالله لَوْلَا قرزل إِذْ نجا ... لَكَانَ مأوى خدك الأحزما)
وروى أَبُو عُبَيْدَة: الأخرما أَرَادَ أَنه يقطع رَأسه فَيسْقط على أخرم كتفه. وقرزل: اسْم فرس طفيل أبي عَامر بن الطُّفَيْل.
وحزام الرحل: مَعْرُوف.
وحزام السرج: مَا شدّ على الدَّابَّة.

1 / 528