Jumhurat al-lugha
جمهرة اللغة
Editor
رمزي منير بعلبكي
Publisher
دار العلم للملايين
Edition
الأولى
Publication Year
١٩٨٧م
Publisher Location
بيروت
الْأَعْشَى // (سريع) //:
(أَقُول لما جَاءَنِي فخره ... سُبْحَانَ من عَلْقَمَة الفاخر)
أَي بَرَاءَة من فَخر عَلْقَمَة. وأنشدونا عَن أبي زيد الْأنْصَارِيّ // (رجز) //:
(سُبْحَانَ من فعلك يَا قطام ...)
(بالركب تَحت غسق الظلام ...)
(أما لمن ضافك من ذمام ...)
فَهَذَا تعجب. وَمثله قَول الآخر // (رجز) //:
(سُبْحَانَ من منتطق الْمَأْثُور ...)
(جهلا لَدَى سرادق الْحَصِير ...)
(وسط لمات الْمَلأ الْحُضُور ...)
(إِن السباب وغر الصُّدُور ...)
الْحَصِير: الْملك. واللمات: الْجَمَاعَات الْوَاحِدَة لمة.
والسبحة: الصَّلَاة يُقَال: فرغ من سبحته إِذا فرغ من صلَاته.
وَسبح الرجل تسبيحا إِذا فرغ من سبحته.
وَفِي الحَدِيث:
إِن سبحات وَجهه وفسروه: نور وَجهه وَالله أعلم.
وَيُقَال: فرس سبوح إِذا كَانَ يسبح بيدَيْهِ فِي سيره وَهُوَ مدح. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:
(فاليد سابحة وَالرجل ضارحة ... وَالْعين قادحة واللون غربيب)
(وَالْمَاء منهمر والشد منحدر ... والقصب مضطمر والمتن ملحوب)
ضارحة: تضرح الْحَصَى أَي تَدْفَعهُ. وملحوب: قَلِيل اللَّحْم كَأَنَّهُ قد لحب أَي قشر.
قَالَ أَبُو بكر: قَالَ أَبُو حَاتِم: قَالَ الْأَصْمَعِي: السبحة: قَمِيص يعْمل للصبيان من جُلُود وَسلف رَقِيق وَالْجمع سباح. وَأنْشد للهذلي // (وافر) //:
(وسباح ومناح ومعط ... إِذا عَاد المسارح كالسباح)
(ب ح ش)
[حبش] حبشت الشَّيْء أحبشه حبشا إِذا جمعته. وَالْمَجْمُوع: الحباشة. وحبشته تحبيشا كَذَلِك. قَالَ الراجز:
(أولاك حبشت لَهُم تحبيشي ...)
(فَرضِي وَمَا جمعت من خروشي ...)
والأحابيش: حلفاء قُرَيْش تحالفوا تَحت جبل يُسمى حَبَشِيًّا فسموا الْأَحَابِيش.
والحبش: الجيل الْمَعْرُوف وَالْجمع أحبوش. فَأَما قَوْلهم الْحَبَشَة فعلى غير قِيَاس. وَقد جمعُوا الْحَبَش حبشانا وَقَالُوا: الأحبش بِمَعْنى الْحَبَش. قَالَ الراجز:
(سُودًا تغادى أحبشا وزنجا ...)
[شبح] والشبح والشبح وَاحِد وَهُوَ الشَّخْص ترَاهُ من بعيد.
وَرجل مشبوح الْعِظَام: عريضها.
وشبحت الرجل إِذا مددته كالمصلوب.
والحرباء يشبح على الْعود أَي يَمْتَد عَلَيْهِ.
[شحب] وشحب الرجل إِذا تغير لَونه وهزل. والشحوب عِنْد بعض الْعَرَب: الهزال بِعَيْنِه. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(وَفِي جسم راعيها شحوب كَأَنَّهُ ... هزال وَمَا من قلَّة اللَّحْم يهزل)
1 / 278