Kitab Jalinus fi ustuqussat ʿala raʾy Abuqrat

Hunayn b. Ishaq d. 259 AH
99

Kitab Jalinus fi ustuqussat ʿala raʾy Abuqrat

كتاب جالينوس في أسطقسات على رأي أبوقراط

Genres

فإن كانت هذه الكيفيات تخص الحيوان الذى توجد فيه، وكانت الكيفيات التى تحيل الجوهر بكليته، وجملته، وتغيره أولية، قديمة فى الطبع، مشتركة لجميع الأشياء، محدثة للاسطقسات، فقد بان أن الحر، والبرد، والرطوبة، واليبس هى المقومة لجوهر كل واحد من الأجسام.

فقد بان أن ابقراط قد أصاب فى قوله:

إن طبيعة الإنسان وسائر جميع الأجسام إنما كان قوامها بالحار، والبارد، والرطب، واليابس.

فإن هذه يفعل بعضها فى بعض فعلا بينا، كما قد اتفق على ذلك جميع الناس. وفعلها بعضها فى بعض فعلا ليس يكون باجتماعها، وتفرقها لكنه إنما يكون بقبولها للتأثير، استحالتها فى جملة جواهرها.

وإنى لأعجب من أثيناوس كيف لم يقل هذا الذى قلناه الآن ولا ما أضاف إليه أرسطوطاليس، أو خروسبس. لكنه إنما قال:

ينبغى أن تقبل الاسطقسات على أنها ظاهرة للعيان من غير برهان.

Page 108