602

كان فاعل المكروه فان التكبيرة الخامسة والثلثين وان كانت في حد نفسها عبادة مستحبة الا ان ضمها إلى الاربعة والثلثين والفصل بها بين وظيفة التكبير ووظيفة التحميد مكروه بالمعنى المصطلح عليه وليس من العبادة في شيئ اصلا وبذلك تنحط درجة الوظيفة ايضا في الثواب وتصير مكروها بمعنى الاقل ثوابا لمصافقتها المكروه بالمعنى الاصطلاحي وكذلك الكلام في صوم الدهر ونظايره فهذا محز الفحص البالغ ومنتهى القول التحقيقى في هذا المقام ولقد بسطناه في كتاب السبع الشداد بسطا مغصورا من الغضارة بمعنى الخطب وطيب العيش موفورا واوليناه قسطا م ح ق ويقال له أبو يحيى الطحان ايضا ذكره الشيخ في كتاب الرجال في اصحاب الكاظم (ع) وقال أبو يحيى الطحان ويقال الحناط وقال في الفهرست أبو يحيى الحناط له كتاب رويناه بالاسناد الاول وهو جماعة عن ابى المفضل عن ابن بطه عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن ابى عمير عن الحسن بن محبوب عنه وذكره النجاشي ثم قال اخبرنا الحسين بن عبيد الله عن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمى ويحتمل ان يعنى به الحسين على بن سفيان البزوفرى بل ان هذا ارجح واقرب واظهر وانسب وان كان الحسين بن عبيد الله يروى عن كليهما في طريق الشيخ وفى طريق النجاشي ايضا عن حميد ويعنى به ابن زياد قال حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة

Page 21