90

Itharat Targhib

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1

Genres

وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «المقام بمكة سعادة والخروج منها شقاوة» (1).

وقال النبى (صلى الله عليه وسلم): «كل نبى إذا هلكت أمته لحق بمكة فيعبد الله تعالى بها ذلك النبى ومن معه حتى يموت فيها. قال: حتى مات فيها نوح وهود وصالح وشعيب، وقبورهم بين زمزم والحجر» (2).

وقال عبد الله بن ضمرة السلوالى: ما بين الركن والمقام إلى زمزم وإلى الحجر قبر تسعة وتسعين نبيا كلهم جاءوا وجاوروا فيها، فقبروا هنالك (عليهم السلام) (3).

وشكى إسماعيل إلى ربه- عز وجل- من حر مكة، فأوحى الله تعالى إليه أنى أفتح لك بابا من الجنة فى الحجر يجرى عليك الروح إلى يوم القيامة، وفى ذلك الموضع دفن هو (عليه السلام) (4).

قال خالد بن فيروز: إن ذلك الموضع ما بين الميزاب إلى باب الحجر الغربى وفيه قبره.

وعن صفوان بن عبد الله الجمحى قال: حفر ابن الزبير الحجر فوجد فيه سفطا من حجارة خضر، فسأل قريشا: هل عند أحد منهم فيه علم [فلم يجد عند أحد فيه علما]، فأرسل إلى عبد الله ابن صفوان فسأله عنه، فقال: هذا قبر إسماعيل (عليه السلام) فلا تحركه، قال فتركه (5).

وعن الحسن البصرى عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «إن حول الكعبة لقبور ثلثمائة نبى، وأن ما بين الركن اليمانى والحجر الأسود قبور سبعين نبيا (عليهم السلام)» (6).

Page 117