أن صلى خبيب- قبل قتله- ركعتين، وهو أول من سنهما، ويقال بل زيد بن حارثة (1) حينما أراد الكرى (2) الغدر به.
وفيها فى شوال- وقيل فى ذى القعدة- كان غزوة الخندق، وتسمى الأحزاب، وذلك أن النبى (صلى الله عليه وسلم) لما أجلى بنى النضير، وساروا إلى خيبر خرج نفر من وجوه يهود بنى النضير، وبنى وائل وأشرافهم منهم: حيى بن أخطب، وكنانة (3) بن أبى الحقيق، وهوذة بن قيس الوائلى من الأوس، وأبو عامر الراهب فى بضعة عشر رجلا حتى
Page 443