٩٥٨ - حَدِيثٌ (حم): كَانَ بَيْنَ خَالِدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ كَلامٌ. . . الْحَدِيثَ، فَقَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: " دَعُوا لِي أَصْحَابِي ".
أَحْمَدُ: ثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، ثنا زُهَيْرٌ، هُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، بِهِ.
٩٥٩ - حَدِيثٌ (خز): " يَلْقَى النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْحَبْسِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَلْقَوْهُ، فَيَقُولُونَ: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ. . . " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي الشَّفَاعَةِ بِطُولِهِ.
خز فِي التَّوْحِيدِ: ثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْهُ، بِهِ.
قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، أَسَمِعْتَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ؟ قَالَ: فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، وَقَالَ: لَيْسَ كُلُّ مَا نُحَدِّثُ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ يُكَذِّبُ بَعْضُنَا بَعْضًا.
قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لَيْسَ قَوْلُهُ هَذَا خِلافَ خَبَرِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، وَكَذَا فِي خَبَرِ مَعْبَدِ بْنِ هِلالٍ: ثنا مُحَمَّدٌ، ﷺ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ، ﷺ، حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بَعْضَ أَصْحَابِهِ وَأَنَسٌ فِيهِمْ، فَسَمِعَ بَعْضُهُ، وَاسْتَفْهَمَ مِنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ الْبَاقِي. هَذَا كَلامُهُ بِمَعْنَاهُ. وَاسْتُدِلَّ عَلَى ذَلِكَ أَنَّ فِي حَدِيثِ حُمَيْدٍ عَنْهُ أَلْفَاظًا لَيْسَتْ فِي رِوَايَةِ الآخَرِينَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
٩٦٠ - حَدِيثٌ (حم): أَخَذَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِيَدِي مَقْدَمَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ. . . الْحَدِيثَ.
أَحْمَدُ: ثَنا يَزِيدُ، عَنْ حُمَيْدٍ، بِهِ.