وعن أبي هريرة ﵁ مرفوعا: «أسعد الناس في الفتن كل خفي تقي إن ظهر لم يعرف وإن غاب لم يفتقد، وأشقى الناس فيها كل خطيب مصقع أو راكب موضع، لا يخلص من شرها إلا من أخلص الدعاء كدعاء الغرق في البحر» .
رواه نعيم بن حماد في "الفتن" بإسناد ضعيف.
وعن حذيفة بن أسيد وابن مسعود وحذيفة بن اليمان ﵃ نحو ذلك.
وسيأتي ذكرها في آخر الباب الذي بعد هذا الباب إن شاء الله تعالى.
باب
ذكر الفتن والتحذير منها والأمر باعتزالها وكف اللسان واليد فيها
عن أسامة بن زيد ﵄؛ قال: «أشرف النبي ﷺ على أطم من آطام المدينة، فقال: هل ترون ما أرى؟ . قالوا: لا. قال: فإني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع القطر» .
رواه: الإمام أحمد، والشيخان، وابن أبي شيبة، وغيرهم.
وعن عبيد بن عمير؛ قال: «خرج رسول الله ﷺ إلى أهل الحجرات، فقال: يا أهل الحجرات! سعرت النار، وجاءت الفتن كأنها قطع الليل المظلم، لو تعلمون ما أعلم؛ لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا» .
رواه ابن أبي شيبة.
وعن أم سلمة زوج النبي ﷺ ﵂؛ قالت: «استيقظ رسول الله ﷺ ليلة فزعا يقول: سبحان الله! ماذا أنزل الله من الخزائن؟ وماذا أنزل من»