وبين هذا الحائط وحائط المسجد الشرقى 9 أذرع. وطول الثلاثة أوجه سوى هذه 15 ذراعا، وارتفاعها من الأرض نحوا من 12 ذراعا، وهى مرخمة كلها، وعليها مما يلى سقف المسجد شباك الحديد، وهى مكشوفة ليس لها سقف، ولها سماء إلى سقف المسجد «1» . وقد أسدلت عليها أستار من الديباج الملون إلى قدر ثلثى الحيطان، والثلث الباقى من ناحية القبلة والغرب ملطخ بالعنبر والمسك والزعفران.
وفى الركن الذي عند رأس النبي - صلى الله عليه وسلم - رخامة خضراء ما رأى أحد أجمل منها، جعلت علامة لموضع رأسه «2» - صلى الله عليه وسلم -.
صفة المنبر
هو من 8 درجات «3» يقعد الخطيب منها فى الدرجة السابعة، والثامنة عليها مكبة من خشب لئلا يرقى عليها أحد لأنها الدرجة التى كان يقف عليها النبي «4» عم. وبين المنبر وحائط القبلة 20 ذراعا، وبينه وبين المقصورة «5» 12 ذراعا، وبين وجه المقصورة وحائط القبلة 8 أذرع «ا» .
وفى جانب المنبر من ناحية الروضة حلقة فضة على كوكب فضة تدور لها صوت
Page 39
[خطبة الكتاب]
ذكر المشهور من المدن والعمائر من بلاد مصر إلى آخر بلاد المغرب حسب المعرفة إن شاء الله تعالى
ذكر البلاد الصحراوية والتى تقرب من الصحراء بمرحلة أو أكثر من الإسكندرية إلى آخر بلاد المغرب
ذكر بلاد الجريد من إفريقية
ذكر كورة قسطيلية من بلاد الجريد
ذكر المغرب الأوسط «1»
ذكر بلاد المغرب
دخول العلويين بلاد الغرب
ذكر ارتداد برغواطة «1» ومن دخل معهم من قبائل البربر فى «ب» الإسلام، والسبب «ج» فى ذلك