أجل، مجرد أن يلتقي 44 رئيسا وملكا إسلاميا كان قد أصبح أمرا يكاد حدوثه يقترب من
ثم أن يجتمع هذا العدد الكبير، ويجمع على حتمية وضرورة إنهاء الحرب العراقية الإيرانية
ولكن مثل تلك الخطوات التي ذكرتها، حدثت وجرت، والتقى حسين مع عرفات بالمصادفة،
أما كون أن تدور بعض المهاترات والاتهامات، وأن تظل سوريا تصر على موقفها الرافض لمصر
كل هذه المعارك الجانبية كانت أشياء طبيعية ومتوقعة، وحدوثها لا يعد في رأيي كارثة،
فصحيح أننا كمسلمين وكعرب أجمعنا، ولا نزال نجمع، على ضرورة إنهاء الحرب العراقية
بل حتى وصلنا في تواضع أمانينا إلى ضرورة وأهمية أن يحضر رئيس الدولة الإيرانية أو
أم أن الخلافات والتنافرات بين المسلمين على اختلاف مللهم ونحلهم شيء والخلاف بين
الغريب في الأمر أن أحدا لم يتعرض لهذه النقطة في الاجتماعات العلنية، وربما أيضا في
وكنت عند هذه النقطة بالذات أرقب - مثل غيري من ملايين المسلمين - ماذا سيفعل المؤتمر قبل
Unknown page