97

Iqtisad Fi Ictiqad

الاقتصاد في الاعتقاد

Investigator

أحمد بن عطية بن علي الغامدي

Publisher

مكتبة العلوم والحكم،المدينة المنورة

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤١٤هـ/١٩٩٣م

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

السماء الدنيا فيقول: لا أسأل عن عبادي أحدًا غيري، من ذا الذي يستغفرني أغفر له، من ذا الذي يدعوني أستجيب له، من ذا الذي يسألني أعطيه. حتى ينفجر الصبح " رواه الإمام أحمد١.

١ انظر مسند أحمد ٤/١٦، وسنن ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في أي ساعات الليل أقضل، ح «١٣٦٧» ١/٥٣٥، والرد على الجهمية للدارمي ضمن مجموعة عقائد السلف ص٣٧٨. فهذه روايات ثلاث في وقت النزول، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: والنزول المذكور في الحديث النبوي على قائله أفضل الصلاة والسلام الذي اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم، واتفق علماء الحديث على صحته هو: " إذا بقي ثلت الليل الآخر "، وأما رواية النصف والثلثين، فانفرد به مسلم في بعض طرقه، وقد قال الترمذي: إن أصح الروايات عن أبي هريرة: " إذا بقي ثلث الليل الآخر " وقد روي عن النبي ﷺ من رواية جماعة كثيرة من الصحابة ... فهو حديث متواتر عند أهل العلم بالحديث، والذي لا شك فيه: " إذا بقي ثلث الليل الآخر " فإن كان النبي ﷺ قد ذكر النزول أيضًا إذا مضى ثلث الليل الأول، وإذا انتصف الليل، فقوله حق، وهو الصادق المصدوق، ويكون النزول أنواعًا ثلاثة ... شرح حديث النزول ص١٠٧-١٠٨. فالأخبار المثبتة لصفة النزول متواترة كما ذكر المصنف، وكما أوردت في كلام الإمام ابن تيمية السابق، ويقول ابن عبد البر عن حديث النزول: إنه

1 / 103