لا يحفيه (1) سائل ولا ينقصه نائل، يا من به يستغاث وإليه يلجأ، أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك وباسمك الاعظم وجدك الأعلى وكلماتك التامات العلى.
اللهم رب الرياح وما ذرت، والسماء وما اظلت والارض وما اقلت، والشياطين وما اضلت والبحار وما جرت، وبحق كل حق هو عليك حق، وبحق الملائكة المقربين والروحانيين والكروبيين والمسبحين لك بالليل والنهار لا يفترون (2) ، وبحق إبراهيم خليلك، وبحق كل ولي يناديك بين الصفا والمروة، وتستجيب له دعاءه يا مجيب.
أسألك بحق هذه الأسماء، وبهذه الدعوات، ان تغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أسررنا وما اعلنا، وما أبدينا وما أخفينا، وما انت اعلم به منا، انك على كل شيء قدير، برحمتك يا ارحم الراحمين.
يا حافظ كل غريب، يا مونس كل وحيد، يا قوة كل ضعيف، يا ناصر كل مظلوم، يا رازق كل محروم، يا مونس كل مستوحش، يا صاحب كل مسافر، يا عماد كل حاضر، يا غافر كل ذنب وخطيئة، يا غياث المستغيثين، يا صريخ المستصرخين، يا كاشف كرب المكروبين.
يا فارج هم المهمومين، يا بديع السماوات والأرضين، يا منتهى غاية الطالبين، يا مجيب دعوة المضطرين، يا ارحم الراحمين، يا رب العالمين، يا ديان يوم الدين، يا اجود الاجودين، يا اكرم الاكرمين، يا اسمع السامعين، يا أبصر الناظرين، يا اقدر القادرين.
اغفر لي الذنوب التي تغير النعم، واغفر لي الذنوب التي تورث الندم، واغفر لي الذنوب التي تورث السقم، واغفر لي الذنوب التي تهتك العصم، واغفر لي الذنوب التي ترد الدعاء.
Page 53
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة