اللهم لا تجعله (1) لنا أشرا ولا بطرا، ولا فتنة ولا مقتا، ولا عذابا ولا خزيا في الدنيا والآخرة، اللهم إنا نعوذ بك من عثرة اللسان، وسوء المقام، وخفة الميزان.
اللهم صل على محمد وآل محمد، ولقنا حسناتنا في الممات، ولا ترنا أعمالنا علينا حسرات، ولا تخزنا عند لقائك (2) ، ولا تفضحنا بسيئاتنا يوم نلقاك، واجعل قلوبنا تذكرك ولا تنساك، وتخشاك كأنها تراك حتى تلقاك، وصل على محمد وآله، وبدل سيئاتنا حسنات، واجعل حسناتنا درجات، واجعل درجاتنا غرفات، واجعل غرفاتنا عاليات، اللهم وأوسع لفقيرنا من سعة ما قضيت على نفسك.
اللهم صل على محمد وآل محمد، ومن علينا بالهدى ما أبقيتنا، والكرامة ما أحييتنا والمغفرة إذا توفيتنا، والحفظ فيما يبقى من عمرنا، والبركة فيما رزقتنا، والعون على ما حملتنا، والثبات على ما طوقتنا، ولا تؤاخذنا بظلمنا، ولا تقايسنا بجهلنا، ولا تستدرجنا بخطايانا، واجعل أحسن ما نقول ثابتا في قلوبنا، واجعلنا عظماء عندك، وفي أنفسنا أذلة (3) ، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما نافعا.
أعوذ بك (4) من قلب لا يخشع، ومن عين لا تدمع، وصلاة لا تقبل، أجرنا (5) من سوء الفتن، يا ولي الدنيا والآخرة.
فإذا فرغت من الدعاء فاسجد، وقل في سجودك ما روي عن أبي عبد الله (عليه السلام):
سجد وجهي لك تعبدا ورقا، لا إله إلا أنت حقا حقا، الأول قبل كل
Page 332
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة