الصفح، يا عظيم المن، يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها، يا رباه يا سيداه، يا أملاه يا غاية رغبتاه.
أسألك بك يا الله أن لا تشوه خلقي بالنار، وأن تقضي لي حوائج آخرتي ودنياي، وتفعل بي كذا وكذا- وتصلي على محمد وآل محمد وتدعو بما بدا لك (1) .
ثم تصلي ركعتين وتقول:
اللهم خلقتني فأمرتني ونهيتني، ورغبتني في ثواب ما به أمرتني، ورهبتني عقاب ما عنه نهيتني، وجعلت لي عدوا يكيدني، وسلطته مني على ما لم تسلطني عليه منه، فأسكنته صدري وأجريته مجرى الدم مني، لا يغفل إن غفلت، ولا ينسي إن نسيت، يؤمنني عذابك، ويخوفني بغيرك.
إن هممت بفاحشة شجعني، وإن هممت بصالح ثبطني، ينصب لي بالشهوات ويعرض لي بها، إن (2) وعدني كذبني، وإن مناني قنطني، وإن اتبعت هواه أضلني، وإلا تصرف عني كيده يستزلني، وإلا تفلتني من حبائله يصدني، وإلا تعصمني منه يفتني.
اللهم فصل على محمد وآله، واقهر سلطانه عني (3) بسلطانك عليه، حتى تحبسه عني بكثرة الدعاء لك مني، فأفوز في المعصومين منه بك، ولا حول ولا قوة إلا بك (4) .
روي هذا الدعاء والذي قبله عن أبي عبد الله (عليه السلام). (5)
ثم تصلي ركعتين، وتقول ما روي عن أبي عبد الله (عليه السلام):
يا أجود من أعطى، ويا خير من سئل، ويا أرحم من استرحم، يا واحد يا أحد يا صمد، يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، يا من لم يتخذ
Page 323
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة