الرحمن الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، سبحان الله عما يشركون.
وأنت الله لا إله إلا أنت الخالق البارئ المصور لك (1) الأسماء الحسنى.
يسبح لك ما في السموات والأرض، وأنت الله العزيز الحكيم، وأنت الله لا إله إلا أنت والكبرياء رداؤك.
ثم تصلي على محمد وآل محمد، وتدعو بما أحببت (2) .
قال الشيخ بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما من مؤمن يسأل الله بهن، ويقبل بهن قلبه إلى الله عز وجل إلا قضى الله عز وجل له حاجته، ولو كان شقيا رجوت أن يحول سعيدا (3) .
ورأيت في روايتين من غير أدعية شهر رمضان هذا الدعاء، وفيه: مالك الخير والشر، وليس فيه: خالق الخير والشر.
ثم تصلي ركعتين وتقول ما روي عن أبي جعفر (عليه السلام):
لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع (4) ، ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين.
اللهم إني أسألك بدرعك الحصينة، وبقوتك وعظمتك وسلطانك أن تجيرني من الشيطان الرجيم، ومن شر كل جبار عنيد.
اللهم إني أسألك بحبي إياك وبحبي رسولك، وبحبي أهل بيت رسولك (صلواتك عليه وعليهم)، يا خيرا لي من أبي وأمي ومن الناس جميعا (5) ، اقدر لي خيرا من قدري لنفسي، وخيرا لي مما يقدر لي أبي وأمي، أنت
Page 317
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة