فأسألك بوجهك الكريم، وكلماتك التامة أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعلني من عتقائك وطلقائك من النار، اللهم صل على محمد وآل محمد وأدخلني الجنة، واجعلني من سكانها وعمارها.
اللهم إني أعوذ بك من سفعات النار، اللهم صل على محمد وآله، وارزقني الحج والعمرة، والصيام والصدقة لوجهك (1) .
ثم تسجد وتقول في سجودك:
يا سامع كل صوت، ويا بارئ النفوس بعد الموت، ويا من لا تغشاه الظلمات، ويا من لا تتشابه عليه الأصوات، ويا من لا يشغله شيء عن شيء، أعط محمدا أفضل ما سألك، وأفضل ما سئلت له، وأفضل ما أنت مسئول له، وأسألك أن تجعلني من عتقائك وطلقائك من النار.
اللهم صل على محمد وآله، واجعل العافية شعاري ودثاري، ونجاة لي من كل سوء يوم القيامة (2) .
ثم تصلي ركعتين وتقول:
أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين، أنت الله لا إله إلا أنت العلي العظيم، وأنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الغفور الرحيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم.
وأنت الله لا إله إلا أنت ملك يوم الدين، وأنت الله لا إله إلا أنت منك بدأ الخلق وإليك يعود، وأنت الله لا إله إلا أنت خالق الجنة والنار، وأنت الله لا إله إلا أنت خالق الخير والشر، وأنت الله لا إله إلا أنت لم تزل ولا تزال.
وأنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، وأنت الله لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة
Page 316
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة