أفطرت، وإلى كنفك آويت، وإليك أنبت وإليك المصير، وأنت الرءوف الرحيم، قوني على الصلاة والصيام، ولا تخزني يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد (1).
فصل (1) فيما يختص باليوم الثالث من دعاء غير متكرر
فمن ذلك دعاء اليوم الثالث من شهر رمضان:
يا من تحل به عقد المكاره، ويا من يفثأ به (2) حد الشدائد، ويا من يلتمس منه المخرج إلى روح الفرج (3) ، ذلت لقدرتك الصعاب، وتسببت بلطفك الأسباب، وجرى بطاعتك القضاء، ومضت على إرادتك الأشياء، فهي بمشيتك دون قولك مؤتمرة، وبإرادتك دون نهيك منزجرة .
أنت المدعو للمهمات، وأنت المفزع في الملمات (4) ، لا يندفع منها إلا ما دفعت، ولا ينكشف منها إلا ما كشفت، وقد نزل بي يا رب ما قد تكأدني (5) ثقله وألم بي ما قد بهظني (6) حمله، وبقدرتك أوردته علي، وبسلطانك وجهته إلي.
فلا (7) مزدر لما أوردت، ولا مورد لما أصدرت، ولا صارف لما وجهت، ولا فاتح لما أغلقت، ولا مغلق لما فتحت، ولا ميسر لما عسرت، ولا معسر لما يسرت، ولا ناصر لمن خذلت، ولا خاذل لمن نصرت.
Page 252
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة