وتقيلني عثرتي، وتتجاوز عن خطيئتي، وتصفح عن ظلمي، وتعفو عن جرمي، وتقبل علي، ولا تعرض عني، وترحمني ولا تعذبني، وتعافيني ولا تبتليني، وترزقني من أطيب الرزق وأوسعه، وأهناءه وأمرئه، وأسبغه وأكثره.
ولا تحرمني يا رب النظر إلى وجهك الكريم، والفوز بالجنة، والعتق من النار، واقض عني يا رب ديني وأمانتي، وضع عني وزري، ولا تحملني ما لا طاقة لي به، يا مولاي، وأدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد، وأخرجني من كل سوء أخرجتهم منه، ولا تفرق بيني وبينهم طرفة عين أبدا في الدنيا والآخرة.
اللهم إني أدعوك كما أمرتني، فاستجب لي كما وعدتني- ثلاثا.
اللهم إني أسألك قليلا من كثير، مع حاجة بي إليه عظيمة، وغناك عنه قديم، وهو عندي كثير، وهو عليك سهل يسير، فامنن به علي، إنك على كل شيء قدير.
اللهم برحمتك في الصالحين فأدخلنا، وفي عليين فارفعنا، وبكأس من معين من عين سلسبيل فاسقنا، ومن الحور العين برحمتك فزوجنا، ومن الولدان المخلدين كأنهم لؤلؤ مكنون فأخدمنا، ومن ثمار الجنة ولحوم الطير فأطعمنا، ومن ثياب السندس والحرير والإستبرق فألبسنا، وليلة القدر وحج بيتك الحرام، وقتلا في سبيلك مع وليك فوفق لنا، وصالح الدعاء والمسألة فاستجب لنا.
يا خالقنا اسمع واستجب لنا، وإذا جمعت الأولين والآخرين يوم القيامة فارحمنا، وبراءة من النار وأمانا من العذاب فاكتب لنا، وفي جهنم فلا تجعلنا، ومع الشياطين فلا تقرنا، وفي هوانك وعذابك فلا تقلبنا، ومن الزقوم والضريع فلا تطعمنا، وفي النار على وجوهنا فلا تكببنا (1) ، ومن ثياب
Page 224
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة