اللهم إني أدعوك لهم لا يفرجه غيرك، ولرحمة لا تنال إلا بك، ولكرب لا يكشفه إلا أنت، ولرغبة لا تبلغ إلا بك، ولحاجة لا يقضيها إلا أنت (1) .
اللهم فكما كان من شأنك ما أذنت لي به من مسألتك، ورحمتني به من ذكرك فليكن من شأنك سيدي الإجابة لي فيما دعوتك وعوائد الإفضال فيما رجوتك، والنجاة مما فزعت إليك فيه، فان لم أكن أهلا أن أبلغ رحمتك، فان رحمتك أهل أن تبلغني وتسعني، وإن لم أكن للإجابة أهلا فأنت أهل الفضل، ورحمتك وسعت كل شيء، فلتسعني رحمتك.
يا إلهي يا كريم، أسألك بوجهك الكريم أن تصلي على محمد وأهل بيته، وأن تفرج همي، وتكشف كربي وغمي، وترحمني برحمتك، وترزقني من فضلك (2) ، إنك سميع الدعاء قريب مجيب (3) .
دعاء آخر في كل يوم منه:
اللهم إني أسألك من فضلك بأفضله وكل فضلك فاضل، اللهم إني أسألك بفضلك كله، اللهم إني أسألك من رزقك بأعمه وكل رزقك عام، اللهم إني أسألك برزقك كله، اللهم إني أسألك من عطاياك بأهنئها وكل عطاياك هنيئة. اللهم إني أسألك بعطاياك كلها.
اللهم إني أسألك من خيرك بأعجله وكل خيرك عاجل، اللهم إني أسألك بخيرك كله، اللهم إني أسألك من إحسانك بأحسنه وكل إحسانك حسن، اللهم إني أسألك بإحسانك كله، اللهم إني أسألك بما تجيبني به حين أسألك فأجبني يا الله.
وصل على محمد عبدك المرتضى، ورسولك المصطفى، وأمينك
Page 216
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة