فلا تخيبني يا سيدي، ولا ترد (1) دعائي، ولا ترد يدي إلى نحري، حتى تفعل ذلك بي وتستجيب لي جميع ما سألتك وتزيدني من فضلك، فإنك على كل شيء قدير، ونحن إليك راغبون.
اللهم لك الأسماء الحسنى، والأمثال العليا، والكبرياء والآلاء، أسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم، إن كنت قضيت في هذه الليلة تنزل الملائكة والروح فيها أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تجعل اسمي في السعداء، وروحي مع الشهداء، وإحساني في عليين، وإساءتي مغفورة، وأن تهب لي يقينا تباشر به قلبي وإيمانا لا يشوبه (2) شك، ورضي بما قسمت لي.
وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقني عذاب النار، وإن لم تكن قضيت في هذه الليلة تنزل الملائكة والروح فيها، فصل على محمد وآل محمد (3) ، وأخرني إلى ذلك، وارزقني فيها ذكرك، وشكرك وطاعتك وحسن عبادتك، وصل على محمد وآل محمد بأفضل صلواتك، يا أرحم الراحمين.
يا أحد يا صمد، يا رب محمد وآل محمد، اغضب اليوم لمحمد ولأبرار عترته واقتل أعداءهم بددا (4) ، وأحصهم عددا، ولا تدع على ظهر الأرض منهم أحدا، ولا تغفر لهم أبدا.
يا حسن الصحبة، يا خليفة النبيين، أنت أرحم الراحمين البديء البديع الذي ليس كمثلك شيء، والدائم غير الغافل، والحي الذي لا يموت.
أنت كل يوم في شأن، أنت خليفة محمد وناصر محمد ومفضل محمد،
Page 206
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة