اللهم قوني لعبادتك واستعملني في طاعتك وبلغني الذي أرجو من رحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إني أسألك الري يوم الظماء والنجاة يوم الفزع الأكبر، والفوز يوم الحساب، والأمن يوم الخوف.
وأسألك النظر إلى وجهك الكريم، والخلود في جنتك في دار المقامة من فضلك والسجود يوم يكشف عن ساق، والظل يوم لا ظل إلا ظلك، ومرافقة أنبيائك ورسلك وأوليائك.
اللهم اغفر لي ما قدمت من ذنوبي وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت على نفسي وما أنت أعلم به مني، وارزقني التقى والهدى والعفاف والغنى، ووفقني للعمل بما تحب وترضى.
اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها منقلبي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل سوء.
اللهم إني أسألك يا رب الأرباب ويا سيد السادات، ويا مالك الملوك، أن ترحمني وتستجيب لي وتصلحني فإنه لا يصلح من صلح من عبادك إلا أنت، فإنك أنت ربي وثقتي ورجائي ومولاي وملجئي، ولا راحم لي غيرك، ولا مغيث لي سواك، ولا مالك سواك ولا مجيب إلا أنت، أنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك الخاطئ الذي وسعته رحمتك، وأنت العالم بحالي وحاجتي وكثرة ذنوبي، والمطلع على أموري (1) كلها، فأسألك يا لا إله إلا أنت أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر.
اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضى إلا قضيتها، ولا عيبا إلا أصلحته، اللهم وآتني (2) في الدنيا حسنة وفي
Page 154
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة