الْأَرْحَام وجماع الْخَيْر وَنظرت فِي الرَّأْي فَإِذا فِيهِ الْمَكْر والخديعة والتشاح واستقصاء الْحق والمماكسة فِي الدّين وَاسْتِعْمَال الْحِيَل والبعث على قطع الْأَرْحَام والتجرؤ على الْحَرَام وَرُوِيَ مثل هَذَا الْكَلَام عَن يُونُس بن أسلم
قَالَ ابْن عبد البر أَنْشدني عبد الرحمن بن يحيى قَالَ أنشدنا أَبُو عَليّ الْحسن بن الْخضر الأسيوطي بِمَكَّة قَالَ أنشدنا أَبُو الْقَاسِم مُحَمَّد بن جَعْفَر الأخباري قَالَ أنشدنا أَبُو عبد الرحمن عبد الله بن احْمَد بن حَنْبَل عَن أَبِيه ... دين النَّبِي مُحَمَّد أَخْبَار ... نعم المطية للفتىءاثار
قَالَ أَبُو عمر حد الْعلم عِنْد الْمُتَكَلِّمين فِي هَذَا الْمَعْنى هُوَ مَا استيقنته وتبينته وكل من استيقنن شَيْئا وتبينه فقد علمه وعَلى هَذَا من لم يستيقن الشَّيْء وَقَالَ بِهِ تقليدا فَلم يُعلمهُ والتقليد عِنْد جمَاعَة الْعلمَاء غير الِاتِّبَاع لِأَن الِاتِّبَاع هُوَ أَن تتبع الْقَائِل على مَا بَان لَك من فضل قَوْله وَصِحَّة مذْهبه والتقليد أَن تَقول بقول وَأَنت لَا تعرفه وَلَا وَجه القَوْل وَلَا مَعْنَاهُ وتأبى من سواهُ أَو أَن تبين لَك خطأه فتتبعه مَخَافَة خِلَافه وَأَنت قد بَان لَك فَسَاد قَوْله وَهَذَا محرم القَوْل بِهِ
1 / 30
خطبة الكتاب
المقدمة في وجوب طاعة الله تعالى ورسوله ﷺ واتباع الكتاب والسنة وذم الرأي والقياس على غير أصوله والتحذير من إكثار المسائل وبيان أصول العلم وحده مقسوما ومحازا ومن يستحق أن يسمى فقيها أو عالما حقيقة لا مجازا وبيان فساد التقليد في دين الله
المقصد الأول فيما قال الإمام أبو حنيفة وأصحابه أهل المناقب المنيفة
المقصد الثاني فيما قاله مالك بن أنس إمام دارالهجرة وما ذكره أتباعه السادة المهرة
المقصد الثالث فيما قاله عالم قريش محمد بن إدريس الشافعي وما لأصحابه من الكلام الشافي من العي
المقصد الرابع في ذكر ما نقل عن ناصر السنة أحمد بن حنبل وما لأصحابه من الحض على العمل بالسنة والكتاب المنزل
الأصل الثاني من أصول فتاوي الإمام أحمد ما أفتى به الصحابة
الأصل الثالث من أصوله إذا اختلف الصحابة
الأصل الرابع الأخذ بالمرسل والحديث الضعيف إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه
الأصل الخامس وهو القياس
الخاتمة في إبطال شبه المقلدين والجواب عما أوردوه على المتبعين أهل الأهواء المتعصبين