Intikhab Cawali
انتخاب العوالي والشيوخ الأخيار من فهارس
Investigator
محمد مطيع الحافظ
Publisher
دار الفكر المعاصر ودار الفكر
Edition Number
الأولى
Publication Year
1414 AH
Publisher Location
بيروت ودمشق
Genres
Hadith
صَافح أَبَا بكر كَذَلِك وَأَبُو بكر صَافح البابلي كَذَلِك قَالَ النخلي وَشَيخنَا البابلي صافحنا وَللَّه الْحَمد والْمنَّة وَقَالَ شَيخنَا المنيني وَقد حصلت لي المصافحة من شَيخنَا الْمَذْكُور بِالْإِجَازَةِ كَمَا حصلت للعلقمي وَمن بعده وَللَّه الْحَمد وَأَقُول قد حصلت لي المصافحة من شَيخنَا كَذَلِك وَللَّه الْحَمد والْمنَّة
خَاتِمَة فِي بعض فَوَائِد من الأوراد الْخَاصَّة أجازني بهَا بعض الشُّيُوخ
لَا بَأْس بالتعرض لشَيْء مِنْهَا فَمِنْهَا الصِّيغَة الكمالية وَهِي اللَّهُمَّ صل وَسلم وَبَارك على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله عدد كَمَال الله وكما يَلِيق بِكَمَالِهِ عقب كل فَرِيضَة وَقد قَالَ الشُّيُوخ إِنَّهَا بأَرْبعَة عشر ألفا وإشكالها وَجَوَابه أفردهما شَيخنَا التافلاني فِي رِسَالَة لَهُ سَمَّاهَا رفع الِاشْتِبَاه وَبَين مِنْهَا أَن المُرَاد بالأربعة عشر ألفا الْمُطلقَة فِي كل مِنْهُم إِنَّمَا هِيَ حَسَنَة
وَمِنْهَا الصِّيغَة المنجية وَهِي اللَّهُمَّ صلى على سيدنَا مُحَمَّد صَلَاة تنجينا بهَا من جَمِيع الْأَهْوَال والآفات وتقضي لنا بهَا جَمِيع الْحَاجَات وتطهرنا بهَا من جَمِيع السَّيِّئَات وترفعنا بهَا عنْدك أَعلَى الدَّرَجَات وتبلغنا بهَا أقْصَى الغايات من جَمِيع الْخيرَات فِي الْحَيَاة وَبعد الْمَمَات زَاد الْعَارِف الْأَكْبَر يَا أرْحم الرحمين يَا الله وَقد قَالَ الْأَشْيَاخ من قَالَهَا فِي مُهِمّ أَو نازلة ألف مرّة فرج الله عَنهُ وَأدْركَ مأموله وَمن أَكثر مِنْهَا زمن الطَّاعُون أَمن مِنْهُ وَمن أَكثر مِنْهَا عِنْد ركُوب الْبَحْر أَمن من الْغَرق وَمن قَرَأَهَا خمس مئة مرّة ينَال مَا يُرِيد فِي الجلب والغنى إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَهِي مجربة صَحِيحَة فِي جَمِيع ذَلِك وَالله تَعَالَى أعلم
وَمِنْهَا ورد السبحة فِي كل صباح وَهُوَ سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم مئة مرّة لَا إِلَه إِلَّا الله الْملك الْحق الْمُبين وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم مئة مرّة وَأَسْتَغْفِر الله الْعَظِيم لذنبي وَلِلْمُؤْمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات مئة مرّة وجزى الله عَنَّا نَبينَا مُحَمَّد ﷺ مَا هُوَ أَهله مئة مرّة وَيَا كَافِي يَا غَنِي يَا فتاح يَا رزاق مئة مرّة وَيَا حنان يَا منان أَنْت الَّذِي وسعت كل شَيْء رَحْمَة وعلما مئة وتسعا وَعشْرين مرّة وَبَين سنة الصُّبْح وفرضها يَا لطيف مئة وتسعا وَعشْرين مرّة وَيَا حَيّ يَا قيوم فَلَا يفوت شَيْء من علمه وَلَا يؤوده سبعا وَعشْرين مرّة بَينهمَا أَيْضا واللهم بَارك لنا فِي الْمَوْت وَفِيمَا بعد الْمَوْت خمْسا وَعشْرين مرّة بَينهمَا أَيْضا وَفِي كل لَيْلَة قِرَاءَة سُورَة السَّجْدَة وَالدُّخَان والواقعة وَالْملك والنبأ والنازعات والبروج والانشراح
1 / 43