Your recent searches will show up here
Al-inṣāf fī al-intiṣāf li-ahl al-ḥaqq min ahl al-isrāf
Muʾallif majhūl (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وكذلك قولك: "إنهم بينوا أن تقدير ذات..." إلى آخر ما قلت. لم يسلموه لك أيضا بل يقولون: إن أئمة السنة بينوا صحة ذلك بصريح المعقول.
وبالجملة: إن حكمك بأن قولهم مناقض لكونه سبحانه خلق السموات والأرض.. إلى آخر ما قلت، لم تأت عليه بدليل وبرهان البتة! وما ليس عليه برهان فليس بمقبول أصلا.
قوله: "قالت النفاة - يعني نفاة كونه تعالى جسم -: فإذاكانت طرقنا قي اثبات العلم بالصانع وحدوث السموات والأرض وإثبات العلم بالنبوة طرقا باطلة، فما الطرق إلى ذلك؟
قالوا - يعني القائلين بأن الله تعالى جسما - : أما أولا: فإنه لا يجب علينا في هذا المقام بيان ذلك، بل المقصود أن هذه طرق محدثة مبتدعة، قعلم أنها ليست هي الطريق التي جاء بها الرسول، فيمتنع أن تكون واجبة أو يكون العلم الواجب أو الايمان موقوفا عليها.
وقالوا - يعني المجسمة -: كل من العلم بالصانع وحدوث العالم له طرق كثيرة متعددة.
اما إثبات الصانع فطرقه لا تحصى، بل الذي عليه جمهور العلماء أن الإقرار بالصانع فطري ضروري معروف في الجبلة" (1) .
Page 435