367

Imlāʾ mā minnahu al-Raḥmān

إملاء ما من به الرحمن

Editor

إبراهيم عطوه عوض

Publisher

المكتبة العلمية- لاهور

Publisher Location

باكستان

Regions
Iraq
Empires & Eras
ʿAbbāsids

قوله تعالى (

﴿أو لم يروا

) يقرأ بالياء والتاء وقبله غيبة وخطاب يصححان الامرين (

﴿يتفيأ

) يقرأ بالتاء على تأنيث الجمع الذي في الفاعل وبالياء لأن التأنيث غير حقيقي (

﴿عن اليمين

) وضع الواحد موضع الجمع وقيل أول ما يبدو الظل عن اليمين ثم ينتقل وينتشر عن الشمال فانتشاره يقتضي الجمع و (

﴿عن

) حرف جر موضعها نصب على الحال ويجوز أن تكون للمجاوزة أي تتجاوز الظلال اليمين إلى الشمال وقيل هي اسم أي جانب اليمين (

﴿والشمائل

) جمع شمال (

﴿سجدا

) حال من الظلال (

﴿وهم داخرون

) حال من الضمير في سجدا ويجوز أن يكون حالا ثانية معطوفة

قوله تعالى (

﴿ما في السماوات

) إنما ذكر ( ما دون من ) لأنها أعم والسجود يشتمل على الجميع

قوله تعالى (

﴿من فوقهم

) هو حال من ربهم ويجوز أن يتعلق بيخافون

قوله تعالى (

﴿اثنين

) هو توكيد وقيل مفعول ثان وهو بعيد

قوله تعالى (

﴿واصبا

) حال من الدين

قوله تعالى (

﴿وما بكم

ما ) بمعنى الذي والجار صلته و (

﴿من نعمة

) حال من الضمير في الجار (

﴿فمن الله

) الخبر وقيل ( ا ) شرطية وفعل الشرط محذوف أي ما يكن والفاء جواب الشرط

قوله تعالى (

﴿إذا فريق

) هو فاعل لفعل محذوف

قوله تعالى (

﴿فتمتعوا

) الجمهور على أنه أمر ويقرأ بالياء وهو معطوف على يكفروا ثم رجع إلى الخطاب فقال (

﴿فسوف تعلمون

) وقرىء بالياء أيضا

قوله تعالى (

﴿ولهم ما يشتهون

ما ) مبتدأ ولهم خبره أو فاعل الظرف وقيل ( ا ) في موضع نصب عطفا على نصيبا أي ويجعلون ما يشتهون لهم وضعف قوم هذا الوجه وقالوا لو كان كذلك لقال ولأنفسهم وفيه نظر

قوله تعالى (

﴿ظل وجهه مسودا

) خبره ولو كان قد قرىء ( سود ) لكان مستقيما على أن يكون اسم ظل مضمرا فيها والجملة خبرها (

﴿وهو كظيم

) حال من صاحب الوجه ويجوز أن يكون من الوجه لأنه منه

قوله تعالى (

﴿يتوارى

) حال من الضمير في كظيم (

﴿أيمسكه

) في موضع الحال تقديره يتوارى مترددا هل يمسكه أم لا (

﴿على هون

) حال

Page 82