336

Imlāʾ mā minnahu al-Raḥmān

إملاء ما من به الرحمن

Editor

إبراهيم عطوه عوض

Publisher

المكتبة العلمية- لاهور

Publisher Location

باكستان

Regions
Iraq

قوله تعالى ( / بشراي / ) يقرأ بياء مفتوحة بعد الألف مثل عصاي وإنما فتحت الياء من أجل الألف ويقرأ بغير ياء وعلى الألف ضمة مقدرة لأنه منادى مقصور ويجوز أن يكون منصوبا مثل قوله (

﴿يا حسرة على العباد

) ويقرأ بشرى بياء مشددة من غير ألف وقد ذكر في قوله تعالى (

﴿هدى

) البقرة والمعنى يا بشارة احضري فهذا أوانك (

﴿وأسروه

) الفاعل ضمير الاخوة وقيل السيارة و (

﴿بضاعة

) حال

قوله تعالى (

﴿بخس

) مصدر في موضع المفعول أي مبخوس أو ذي بخس و (

﴿دراهم

) بدل من ثمن (

﴿وكانوا فيه

) من الزاهدين قد ذكر مثله في قوله (

﴿وإنه

) في الاخرة لمن الصالحين في البقرة (

﴿ونكون عليها من الشاهدين

) في المائدة

قوله تعالى (

﴿من مصر

) يجوز أن يكون متعلقا بالفعل كقولك اشتريت من بغداد أي فيها أو بها ويجوز أن يكون حالا من الذي أو من الضمير في اشترى فيتعلق بمحذوف (

﴿ولنعلمه

) اللام متعلقة بمحذوف أي ولنعلمه مكناه وقد ذكر مثله في قوله تعالى (

﴿ولتكملوا العدة

) وغيره والهاء في (

﴿أمره

) يجوز أن تعود على الله عز وجل وأن تعود على يوسف

قوله تعالى (

﴿هيت لك

) فيه قراءات إحداها فتح الهاء والتاء وياء بينهما والثانية كذلك الا أنه بكسر التاء والثالثة كذلك الا أنه بضمها وهي لغات فيها والكلمة اسم للفعل فمنهم من يقول هو خبر معناه تهيأت وبنى كما بنى شتان ومنهم من يقول هو اسم للأمر أي أقبل وهلم فمن فتح طلب الخفة ومن كسر فعلى التقاء الساكنين مثل جير ومنهم من ضم شبهه بحيث واللام على هذا للتبيين مثل التي في قولهم سقيا لك والقراءة الرابعة بكسر الهاء وهمزة ساكنة وضم التاء وهو على هذا فعل من هاء يهاء مثل شاء يشاء ويهيء مثل فاء يفيء والمعنى تهيأت لك أو خلقت ذا هيئة لك واللام متعلقة بالفعل والقراءة الخامسة هيئت لك وهي غريبة والسادسة بكسر الهاء وسكون الهمزة وفتح التاء والاشبه أن تكون الهمزة بدلا من الياء أو تكون لغة في الكلمة التي هي اسم للفعل وليست فعلا لأن ذلك يوجب أن يكون الخطاب ليوسف عليه السلام وهو فاسد لوجهين أحدهما أنه لم يتهيأ لها وإنما هي تهيأت له والثاني أنه قال لك ولو أراد الخطاب لكان هئت لي (

﴿قال معاذ الله

) هو منصوب على المصدر يقال عذت به عوذا وعياذا وعياذة وعوذة ومعاذا (

﴿أنه

) الهاء ضمير الشأن والجملة بعده الخبر

Page 51