Imam Abu Hanifa
الإمام أبو حنيفة طبقته وتوثيقه
Genres
[فصل في الاختلاف في وفاته]
وطائفة زعموا أن الإمام قاس على خلاف الأخبار، وهجر ما ورد به الشرع والآثار فظنوا في حقه ظنونا سيئة، واعتقدوا عقائد قبيحة، ومطالعة ((الميزان)) لهم نافع، ولأوهامهم دافع، فليتخذ العاقل مسلك البين ويهجر طريق الطائفتين))(1).
* * *
فصل
في مصنفاته
((وأما تصانيف أبي حنيفة؛ فذكره الإمام الأرزنجاني(2) في ((شرح البرذوي)): إن أبا حنيفة صنف ((كتاب العالم والمتعلم))، و((كتاب الرسالة))، و((كتاب الفقه الاكبر))، و((كتاب المقصود))، وغير ذلك، وما قيل: ليس للإمام كتاب مصنف فهو كلام المعتزلة))(3).
* * *
فصل
اختلفوا في وفاته
1. في رجب سنة خمسين بعد المئة، وقيل: في شعبان، وهي السنة التي ولد فيها الشافعي، قاله الذهبي(4)، والنووي، والمزي(5)، وقال ابن خلكان(6): وهو الأصح(7)، وقال النووي: على الصحيح المشهور بين الجمهور(8).
2. إحدى وخمسين، قال النووي عنها: رواية غريبة(9).
3. ثلاث وخمسين، قاله: مكي بن إبراهيم(10).
* * *
المصادر
((القرآن الكريم)).
Page 184