فيه دلالة على لزوم اتباع ملته فبما لم يثبت نسخه، ذكره الكيا وغيره.
١٣٣- قوله تعالى: ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ﴾
الآية استدل به ابن عباس على أن الجد بمنزلة الأب وعلى توريثه جون الأخوة. وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء قال سمعت ابن عباس يقول الجد أب ويتلو ابن عباس: ﴿قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ﴾ الآية.
ورد عليه من الآية بذكر إسماعيل فسمى العم أبًا ولا يقوم مقامه إجماعًا.
قال الرازي: يدل على أن الأبناء لا يثابون على طاعة الآباء، ولا يعذبون على ذنوبهم، وفيه ابطال مذهب من يجيز تعذيب اولاد المشركين تبعًا لآبائهم، قال ابن الفرس: وفي قوله: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ﴾
إثبات الكسب للعبد.
١٤٢- قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ﴾ الآية.
فيه الرد على من أنكر النسخ ودلالة على جواز نسخ السنة بالقرآن لأن استقبال بيت المقدس كان ثابتًا بالسنة الفعلية لا بالقرآن.