234

Ījāz al-bayān ʿan maʿānī al-Qurʾān

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editor

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Publisher

دار الغرب الإسلامي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٥ هـ

Publisher Location

بيروت

وَابْنِ السَّبِيلِ: الضّيف، يجب قراه وتبليغه مقصده «١» .
٣٧ وَيَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ: يجحدون اليسار «٢» اعتذارا عن البخل «٣» .
٤١ فَكَيْفَ إِذا جِئْنا: أي: فكيف حالهم، والحذف في مثله «٤» أبلغ.
[٢٤/ أ] مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ: بنبيّها يشهد عليها «٥» . /
وكان ابن مسعود يقرأ «النّساء» على النّبيّ ﷺ فلمّا بلغ الآية دمعت عيناه ﷺ «٦» .
٤٢ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ: أي: يودون لو جعلوا والأرض سواء «٧»،

(١) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٥٠. وذكره الفراء في معاني القرآن: ١/ ٢٦٧، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ١٢٧.
وأخرجه الطبري في تفسيره: (٨/ ٣٤٦، ٣٤٧) عن مجاهد، وقتادة، والضحاك.
(٢) أي ينكرون الغنى الذي هم فيه.
(٣) ذكر ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٢/ ٨٢ عن الماوردي.
وذكر قولا آخر هو: أنهم اليهود، أوتوا علم نعت محمد ﷺ فكتموه، وقال: «هذا قول الجمهور»، ورجحه الطبري في تفسيره: ٨/ ٣٥٤.
(٤) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٥٣: «أي فكيف تكون حال هؤلاء يوم القيامة، وحذف «تكون حالهم» لأن في الكلام دليلا على ما حذف، و«كيف» لفظها لفظ الاستفهام، ومعناها معنى التوبيخ ...
وانظر هذا المعنى في معاني القرآن للنحاس: ١/ ٨٩، وزاد المسير: ٢/ ٨٥.
(٥) ينظر تفسير الطبري: ٨/ ٣٦٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٥٤، وتفسير الماوردي:
١/ ٣٩١، وزاد المسير: ٢/ ٨٦.
(٦) ثبت ذلك في صحيح البخاري: ٦/ ١١٣، كتاب «فضائل القرآن»، باب «قول المقرئ للقارئ حسبك»، وصحيح مسلم: ١/ ٥٥١، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب «فضل استماع القرآن» .
(٧) تفسير الطبريّ: ٨/ ٣٧٢، وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٩٠، وقال: «ويدل على هذا: الَيْتَنِي كُنْتُ تُرابًا، وكذلك تُسَوَّى لو سوّاهم الله ﷿ لصاروا ترابا مثلها» .
وانظر هذا القول في تفسير الماوردي: ١/ ٣٩٢، وتفسير البغوي: ١/ ٤٣٠، والكشاف: - ١/ ٥٢٨، وتفسير القرطبي: ٥/ ١٩٨، والدر المصون: ٣/ ٦٨٥.

1 / 240