Your recent searches will show up here
Al-iḥtirās ʿan nār al-nibrās al-mujallad al-awwal
Isḥāq b. Muḥammad al-ʿAbdī (d. 1115 / 1703)الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وقد تبين للمنصف أن دعوى المجبرة أن مشيئة الله تعالى عامة للشر والخير أخذا من أمثال هذه الآيات ليست إلا من الأماني الباطلة بما أشرنا وبما ذم الله تعالى به المشركين القائلين {لو شاء الله ما أشركنا}، و{لو شاء الرحمن ما عبدناهم} وغيرها؛ إذ لو كان ما قالوه حقا لكان نقمة عليهم وذمهم لأجله باطلا لكن التالي باطل قطعا واتفاقا فالمقدم مثله.
[ذكر تفصي المجبرة عن تناول الذم لهم كالمشركين في قوله تعالى: {لو شاء الله ما أشركنا}]
ولقد اضطرت المجبرة عند هذا المقام واختلفت آراؤهم في التفصي عن التحاق الذم بهم في هذه الآيات فمن آرائهم ما سلف ذكره من ادعاء تلك المقدمة الضمنية كما أشار إليه البيضاوي، وقد أخذ ذلك من كلام الرازي وهي من المفتريات.
ومنها أن الله ما ذم هذه المقالة من المشركين إلا لأنها صدرت استهزاء منهم كما صرح به الكاتبي وغيره وبطلانه أوضح مما قبله.
ومنها ما ذكره البقاعي في مناسبات........ وحكاه بعضهم عن التفتازاني من أن الذم لهم من حيث كونهم لم يقولوا ذلك إلا عن ظن لا علم معه وبطلانه أوضح مما قبله.
Page 1114