Your recent searches will show up here
Al-iḥtirās ʿan nār al-nibrās al-mujallad al-awwal
Isḥāq b. Muḥammad al-ʿAbdī (d. 1115 / 1703)الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
قلت: وهو واضح من الشمس في رابعة النهار، حتى اضطر إلى الإقرار به فيما سيأتي من الفرق بين حركة المرتعش والمختار، وصرح فيما سيأتي أيضا على قول المؤلف، ويلزم بطلان الأوامر والنواهي، وإرسال الرسل ...إلخ، بأن كل عاقل يجد من نفسه عند التردد في فعل شيء أنه متمكن من فعله وتركه ...إلخ، حتى قال: والجبر باطل بالضرورة هذه عبارته، والمراد بهذه الضرورة هي الضرورة العقلية، ولا عطر بعد عروس، إلا أن المعترض أنشأ بتقديم النقل ............................................[508]آنفا، بل خلاف ما قاله الفريقان، أن العدلية والأشاعرة مستندا إلى أبن عربي صاحب الفصوص، واهما أنه ليس قدحا في العقل بل استقصارا له أي للعقل، عن إدراك ذلك على ماسيأتي، فبهذا إما أن يزعم أن العقل قاصر عن إدراك تمكن العبد واختياره أولا، إن كان الأول انتفض كلامه فيما سيأتي أعني هذا المنقول الآن، وإن كان الثاني فقد أثر النقلي على العقلي وأبطله، وفي ذلك إبطال للنقلي، أيضا لايتناول لانقل بأسره على العقل وهو ظاهر، وسيأتي التذكير به في مواضع من زيادة بسط.
ثم إن كثيرا من محققي الأشاعرة قد أعلنوا بالبراءة من الإحتجاج بالأحاديث الواردة في القضاء والقدرة على الجبر، وخلق الأعمال لما أن ذلك كالأستدلال بالعلم السابق، بل هو هو.
Page 1076