Your recent searches will show up here
Al-Iḥtirās ʿan nār al-nibrās al-mujallad al-awwal
Isḥāq b. Muḥammad al-ʿAbdī (d. 1115 / 1703)الاحتراس عن نار النبراس المجلد الأول
وهاهنا مباحث تستدعي خروجا عن ما نحن بصدده، وأيضا فلا نطول بما لا يجري على أصول المتكلمين فإنهم لا يثبتون إلا مقابل التضلا خلافا لظاهر عبارة المعترض وذلك لأنهم لا يقولون بالوجود الذهني كما عرفت فلا يهمهم إلا بيان أحوال الموجودات الخارجية والكلام عليها وليس ذلك لغير الضدين من هذه المتقابلات ولأجل هذا ترك سعد الدين في المطول ما زاد الفلاسفة ومن حذا حذوهم من القيد المذكور أولا وهو ........... زادوه في تعريق التضاد فقال في المطول والمختصر أيضا في تعريف التضاد من جملة الكلام على الفصل والوصل ما نصه: وهو التقابل بين أمر ......... وجوديين يتعاقبان على محل واحد ...إلخ فلم يعتبر ...... المشار إليه وهو أن لا يكون تعقل أحد الأمرين الوجوديين بالقياس إلى الآخر ليخرج بهذا القيد المتضايقان كما عرفت بنا منه أي السعد على مذهب المتكلمين من أن الإضافات ليس بموجودة فلا حاجة إلى القيد المذكور لأخراج المتضايقين، وعلى هذا فقد أراد بالوجودي الموجود في الخارج .............. على ذلك السيد المحقق في حاشية ........... هذا فالمتكلمون لا يقولون ....... ولا يثبتون سائر أنواع .......................
أما العدميات فظاهر، وأما الإضافات فلأنها عندهم منفية.
وباجملة فمثل هذا لا يجري كله إلا من مباحث الفلاسفة القائلين بأن الوجود عيني وظلي.
Page 1461