464

Al-Iḥāṭa fī akhbār Gharnāṭa

الإحاطة في أخبار غرناطة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٤ هـ

Publisher Location

بيروت

ومنها قوله في غرض التورية، وهو بديع في معناه «١»: [الطويل]
يلومونني بعد العذار على الهوى ... ومثلي في وجدي «٢» له لا يفنّد «٣»
يقولون «٤» أمسك عنه قد ذهب الصّبا ... وكيف يرى «٥» الإمساك والخيط أسود؟ «٦»
ومنها قوله في المجبّنات، وهو من الغريب البديع «٧»: [الطويل]
ومصفرّة الخدّين مطويّة الحشا ... على «٨» الجبن والمصفرّ يؤذن بالخوف
لها هيئة «٩» كالشمس عند طلوعها ... ولكنها في الحين تغرب في الجوف
ومنها قوله في النّصح، ولها حكاية تقتضي ذلك: [الكامل]
لا تبذلنّ نصيحة إلّا لمن ... تلقى لبذل النّصح منه قبولا
فالنصح إن وجد القبول فضيلة ... ويكون إن عدم القبول فضولا
ومنها في الحكم «١٠»: [الخفيف]
ما رأيت الهموم تدخل إلّا ... من دروب العيون والآذان
غضّ طرفا وسدّ سمعا ومهما «١١» ... تلق همّا فلا تثق بضمان
ومنها قوله، وهو من المعاني المبتكرات «١٢»: [الكامل]
حزنت عليك العين يا مغنى الهوى ... فالدمع منها بعد بعدك ما رقا «١٣»

2 / 93