تغيب لا يرى عنهم زمانا .... برضوى عنده عسل وماء * وولد عبد الله بن محمد بن الحنفية، وكان يكنى أبا هاشم فتوفي بالجميمة، وكانت له براعة وسلاطة، وبيان وبلاغة لسان، يرجع إليه معرفة الأصول، وإليه ينهي متكلمونا صنعهم، فوفد على سليمان بن عبد الملك فلما رآه وكماله وحسن مقامه وجماله، غمه وحسده فتدلى إلى بعض مواليه ليسقيه السم في الطريق فسقاه سما أعطاه إليه سليمان فتوفي بالجميمة، وأوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، وصرف الشيعة إليه، ومات عنده ولا عقب له على ما قيل.
* وروي أنه وجد في رحله صحيفة فيها أسماء الخلفاء من بني العباس، وسأفرد كتابا في هذا الفن إن شاء الله تعالى فإني إن شرعت فيه طال هذا الكتاب وبالله الثقة.
تم كتاب السلوة بحمد الله ومنه وكرمه وفضله وإحسانه فله الحمد كثيرا بكرة وأصيلا.
Unknown page