501

Iʿrāb al-Qurʾān

إعراب القرآن

Publisher

منشورات محمد علي بيضون،دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢١ هـ

Publisher Location

بيروت

وقرأ بها من الصحابة عائشة ﵂، وقرأ ابن مسعود وابن عباس رحمهما الله وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا «١» والتقدير وظنّ قومهم أنّ الرّسل قد كذّبوا، وقرأ مجاهد وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا «٢» أي وظن قومهم أن الرسل قد كذّبوا لمّا رأوا من تفضّل الله جلّ وعزّ في تأخيره العذاب. وروي عن عاصم فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ بنون واحد و(من) في موضع رفع اسم ما لم يسمّ فاعله.
[سورة البقرة (٢): آية ١١١]
وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ كانَ هُودًا أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١١١)
وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ أي ولكن كان، ويجوز الرفع بمعنى ولكن هو تصديق الذي بين يديه وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.

(١) انظر البحر المحيط ٥/ ٣٤٧، ومعاني الفراء ٢/ ٥٦.
(٢) انظر البحر المحيط ٥/ ٣٤٧، ومختصر ابن خالويه ٦٥.

2 / 217