48

Icrab Quran

إعراب القرآن العظيم

Investigator

د. موسى على موسى مسعود

قوله: (كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ): مثل: كذلك الله يفعل. قوله: (وَرَسُولًا) أي: ويجعله وَرَسُولًا، وهو فعول، بمعنى: مُفْعَل. قوله: (وَمُصَدِّقًا): حال معطوفة على "بِآيَةٍ"، أي: جئتكم بآية ومصدقا. قوله: (وَلِأُحِلَّ): معطوف على محذوف، تقديره: لأخفف عنكم. قوله: (مَنْ أنْصَارِي): الأنصار:. جمع: نصير؛ كـ "شريف وأشراف". قوله: (وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ): والأصل: وهو خير الْمَاكِرِينَ، فوضع الظاهر موضع المضمر؛ تفخيما. قوله: (مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ): الرفع قبل التوفية، لكن الواو لا ترتيب فيها. قوله: ورافعك، إلى السماء، فلا تقديم ولا تأخير. قوله: (وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ): قيل: هذا الخطاب لنبينا ﷺ. قوله: (فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ): يجوز أن يكون "الذِينَ": مبتدأ، والخبر: (فَأُعَذِّبُهُمْ)، وأن يكون مفعولا منصوبا بفعل، يفسره: (فَأُعَذِّبُهُمْ)، ويقدر بعد الصلة؛ لأن " أمَّا " لا يليها فعل؛ لكونها شرطا، والشرط يُضَمنُ معنى الفعل، فيصير فعلًا يلى فعله. قلتُ: وفى ذلك نظر. قوله: (ذَلِكَ نَتْلُوهُ) أي: الأمر ذلك. قوله: (خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ): جملة مفسرة، لا محل لها. قوله: (ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ): (ثم) هنا للترتيب؛ لأن قوله (كُنْ) لم يتأخر عن خلقه

1 / 207