149

Icrab Quran

إعراب القرآن العظيم

Investigator

د. موسى على موسى مسعود

قوله: (لَنَصَّدَّقَنَّ) أصله: لنتصدقن، فأدغمت التاء في الصاد بعد قلبها صادًا. قوله: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ): مبتدأ، وخبره " منهم " محذوفة، أي: منكم الذين، أو: " سَخِرَ اللهُ مِنْهمْ "، وهو خبر لا دعاء، ونظيره: (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) في كونه خبر لا دعاء. و(الْمُطَّوِّعِينَ): أصله: المتطوعين؛ فأدغمت التاء في الطاء بعد قلبها طاء. قوله: (سَبْعِينَ مَرَّةً): انتصاب (سَبْعِينَ) على المصدر؛ لأن المفسر مصدر، وقد يقوم العدد مقام المصدر، تقول: ضربته خمسين ضربة. قوله: (فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ): "مقعد" بمعنى: القعود، و(خلاف): ظرف له، أي: عن القعود عن الغزو، أي بعده، ويعضده قراءة من قرأ: " خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ". قوله: (فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا) أي: ضحكا قليلا وبكاء كثيرا. قوله: (جَزَاءً): مفعول له، أو مصدر على المعنى. قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ): (أول): مصدر؛ لكونه إضيف إلى مصدر. قوله: (أنْ آمِنُوا): يجوز أن تكون مفسرة، ويجوز أن تكون مصدرية، أي: أنزلت بأن آمِنُوا بالله. قوله: (مَعَ الْخَوَالفِ): جمع خالفة، وهي المرأة التي تُخَلَّفُ في البيت. قوله: (وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ): الجمهور على فتح العين، وتشديد الذال، وهو من: عذر في الأمر: إذا قصّر فيه، وقيل: إن أصله من اعتذر، والاعتذار يكون بحق

1 / 308