Ibtisam Ghurus

Jazairi d. 864 AH
119

Ibtisam Ghurus

Genres

116

ارنلن الد علد يكي نجمد كلم الحادي بهاني اصحه ونقد ان] 4 ذلك طفح عليهم في سكر المحال وكلام السكارى بحمل فالمشايخ ارباب التمكين 10 ن 111 لما علموا في النفوس هذا الداء الدفين بالغوا فى شرح التواصع الى محد الحقوه

بالصعة تداويا لهريدين ولاعتدال فى التواصع ان يرصى كلانسان بمنزلة دوين ما يستحق ولو امن الشخحص جموح النفس لاوقفها على حد تستحقر 1 سس من غير زيادة ولا نتصان ولكن لما كان الجموح في جبلت النفس لكونها بحلوقت من صلصال كالفخار فيها نسبت الناريت وطلب كلاستعولاء بطبعها الى مركز النار احتاجت الى التداوى بالواصع واذا ارتهم العواضع أ العلب وسكن الكبر يضر اثرهفي بعص الموارح ويرشح لاناء بما في قعارة يدر اتردفي العيقى بالعليل وتاره ف الخحد بالصعير فال الهتعلى لا تصاعر

الدداك لناس وتارة يطهر في الراس عند استعصاء النفس قال الله تعلى

لوزا رعوسهم ورايتهم يصدون وهم مستكبرون فالتواصع محود والصعة هذموعة واكلرمن بيم والعدة حريب قا اذ تعلى وله العرةو يسيله وليص والداة م

غير الكبر ولا يحل لومن ان يذل نفسب قال بعضهم للحسن ما اعطمك في نفسك قال لست بعظيم ولكنى عزيز عزعيز فالكبر جهل كلانسان نفسر وانزالها فرقى منزلتها والعزة معرفة لانسان حقيقت نفسر واكرامها ان لا يصعها لا قسام عاجلة دنياوية قال بعضهم من تكبر فقد اخبر عن نذالت نفسه ومر. تواصه الد ال ك لطعم يي اعالته الي اواحته لاتى ب القى لارمى

ال د كان ن مد راتع علي الصطلاة السلم انسلا ين لعاداولا عدر درا فالمداراة مع كل احد من كاهل ولارلاد والميران ولا صحاب والخلى كادت

من اخلاقي الصوفيت وباحتمال لاذى يظهرجوهر النفس وقال علي الصلاة والعللم الميم الذي يهاشر الذلب ويصبر على اناهم خيرمن الذي لا

يخالهم ولا يصبر هلى اذاهم والنفس لا تزال تشئز من يعكس مراده ويستفزها الغيظ والغضب وبالمداراة قطع حمت النفس ورد طيشها ونفورها ر ارودورد من كطم ويها وعر يسطيع ان ينفذه دهاه الله وم القيامت على

Unknown page