1117
فير وينسى الدنيا واهلها لان حقيقتر التوكل لا يقوم ل احد من الخلق على كمالر وقال حمدون القصار التوكل هو كلاعتصام بالله قال وليس للاقويا اعتداد بتصحيح نوكلهم وانما شغلهم فى نغيبب النفس بتقويت مراد القلب فاذا غابت النفس انحسمت مادة المجهل فصح التوكل والعبد غير ناظراليه
وكلها تحرك من النفوس بقيت پرد على ضميرهم سران الله يعلم ما ندعور مر.، دهنر مم.
اشع فيغلب وجود الحق كلاعيان ولاكوان وپري الكون ت بالله من غير استقلال الكون فى نفسر ويصير التركل حينئذ اضطرارا لولا 421 .1 يقدح فى نوكل منل المتوكل ما يقدح فى ثوكل الصعفاء من وجود كلاسباب
11 والوسائط لانر يرى الاسباب مرانا لاحياة لها إلا بالوكيل وهذا توكل خواص اهل المعرفتر ومن ذلك فى الرضاقو واول رسول الله صلى الله علير وسلسم ذاق طعم كلايمان من رضى بالله ربا وقال علي كرم الله وجهر من جلس
على بساط الرضا لم ينلر من ألله مكروه اضا لم ينلم من ألله مكروه ومن جلس على بساط السوال لم يرض عن الله فى كل حال وقال الفصيل الراضى لا يتمنى فو منهلشر لم درض شيئا وقال ابن سمعون الرضا بالمحق والرضا لر والرضا عنر فالرضا بر مدبرا ومختارا والرضا لر الها وربا والرضا عنر قاسما ومعطيا وقيل لالحسين بن علي رصي الله عنها ان ابا ذريقول الفقراحب الى من الغنى والستم احب الى من الصحتر قال رحم الله ابا ذراما انا فاقول من اتكل على حسن اختيار الله للم يتمن انسرفى غيرالحالتر التى اختار الله لر فى كريم اخلاقهم التى اوقفهم عنوان * فصا .11 ** بواطنهم عليها وانهاهم غض ادبهم اليها
واحسنها على ما قالر لامام السهروردى رضى الله عنر التواضع قال ولا
يلبس العبد لبست اجمل من التواضع ومن ظفر بكنز التواضع والمحكمتر . سه فقد استراح واراح وما يعقلما إلا العالمون والتواصع رصايت كلاعتدال بين
ر الكبر والصعتر فالكبر رفع لانسان نفسر فوق قدره والضعت وصع لانسار ت
Unknown page